وَيَنْتَظِرُ فَرَاغَ مُؤَذِّنٍ لِتَحِيَّةِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَيَنْتَظِرُ) مَنْ دَخَلَ حَالَ الْأَذَانِ (فَرَاغَ مُؤَذِّنٍ لِتَحِيَّةِ) مَسْجِدٍ لِيُجِيبَ الْمُؤَذِّنَ ثُمَّ يُصَلِّيَهَا فَيَجْمَعَ بَيْنَ الْفَضِيلَتَيْنِ
١٬٤٢٠
قَالَ فِي الْفُرُوعِ: وَلَعَلَّ الْمُرَادَ غَيْرُ أَذَانِ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ سَمَاعَ الْخُطْبَةِ أَهَمُّ
معونة أولي النهىابن النجار
(و) من دخل المسجد حالة الأذان فإنه (ينتظر فراغ مؤذن لتحية) ؛ لأن المسنون في حقه إجابة المؤذن إلى تمام الأذان.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (فراغ مؤذن) قال في الفروع : "لعل المراد غير أذان الجمعة،
٨٦٦
فإن سماع الخطبة أهم"، ذكره في الحاشية .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.