وَلَا بَأْسَ بِقَوْلِهِ لِغَيْرِهِ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(لِغَيْرِهِ) مِنْ الْمُصَلِّينَ (تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك) نَصًّا قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، يَرْوِيهِ أَهْلُ الشَّامِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(لغيره) من المصلين. (تقبل الله منا ومنك). نص عليه.
قال حرب الكرمانى: سئل احمد عن قول الناس في العيد: تقبل الله منا ومنكم؟ فقال: لا بأس به، يرويه اهل الشام عن أبي أمامة وواثلة بن الأسقع .
قيل له: أفلا تكره ان يقال هذا في العيدين؟ قال: لا. (ولا) بأس أيضاً
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.