وَلَا بِالتَّعْرِيفِ عَشِيَّةَ عرفة بِالْأَمْصَارِ
الشروح عليها
(وَلَا) بَأْسَ (بِالتَّعْرِيفِ عَشِيَّةَ) عَرَفَةَ (بِالْأَمْصَارِ) نَصًّا.
قَالَ أَحْمَدُ: إنَّمَا هُوَ دُعَاءٌ وَذِكْرُ اللَّهِ: وَأَوَّلُ مَنْ فَعَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعُمَرُ وَابْنُ حُرَيْثٍ. [
لا زيادة له على هذه المسألة.
(بالتعريف عشية عرفة بالأمصار) نص عليه. قال أحمد في رواية أبي طالب: والتعريف عشية عرفة بالأمصار فلا بأس به. إنما هو دعاء وذكر الله عز وجل. وأول من فعله ابن عباس وعمرو بن حريب. انتهى.
وكرهه مالك. وكذلك قال أبو حنيفة: ليس التعريف بشيء.
قال الرازي من اصحابه: معناه ليس بشيء مسنون.
ولنا على نفي الكراهة: أن ابن عباس وابن حريب صحابيان وقد فعلاه وهو في مظنة الشهرة. ولم ينقل عمن في عصرهما من الصحابة والتابعين إنكاره بل إقراره. فروى أبو بكر في " الشافي " بإسناده عن القاسم بن محمد قال: " كانت عائشة تحلق رووسنا يوم عرفة.
فإذا كان العشي خلقتنا وبعث بنا إلى المسجد". [
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.