فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَيَحْرُمُ سُوءُ الظَّنِّ بِمُسْلِمٍ ظَاهِرِ الْعَدَالَةِ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: " {اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ}" الْآيَةَ

١٬٤٧٤

(وَيُسْتَحَبُّ ظَنُّ الْخَيْرِ بِمُسْلِمٍ) وَلَا يَنْبَغِي تَحْقِيقُ ظَنِّهِ فِي رِيبَةٍ وَعُلِمَ مِنْهُ: أَنَّهُ لَا حَرَجَ بِظَنِّ السَّوْءِ لِمَنْ ظَاهِرُهُ الشَّرُّ وَحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا "«إيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ»" مَحْمُولٌ عَلَى ظَنٍّ لَا قَرِينَةَ عَلَى صِدْقِهِ.

معونة أولي النهىابن النجار

(ويحرم سوء الظن بمسلم ظاهر العدالة) . قاله القاضي وغيره.

٤٬٠٧٩

ويستحب ظن الخير بالأخ المسلم.

٤٬٠٨٠

وقال: ولا ينبغي تحقيق ظنه في ريبة.

٤٬٠٨١

وفي " نهاية المبتدئين ": حسن الظن بأهل الدين حسن.

وذكر المهدوي والقرطبي عن أكثر العلماء: أنه يحرم ظن السوء بمن ظاهره الخير، وأنه لا حرج بظن السوء لمن ظاهره الشر.

٤٬٠٨٢

وأما ما روي من حديث أبي هريره مرفوعاً: " أياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث " (٣) ، فهو محمول والله أعلم على الظن المجرد الذي لم تعضده قرينة تدل على صدقه.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

لا يتكلم على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.