وَتُجْزِئُ ثَنِيَّةٌ وفَوْقَهَا بِلَا جُبْرَانٍ
الشروح عليها
(وَتُجْزِئُ ثَنِيَّةٌ و) مَا (فَوْقَهَا) عَنْ بِنْتِ لَبُونٍ أَوْ حِقَّةٍ أَوْ جَذَعَةٍ (بِلَا جُبْرَانٍ) لِأَنَّهُ لَمْ يَرِدْ فِي الثَّنِيَّةِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ثنية وفوقها) أي: فوق الثنية (بلا جبران) ؛ لعدم وروده في الثنية.
لا زيادة له على هذه المسألة.
هذا من المواضع التي يجزي فيها الذكر . * قوله: (وتجزئ ثنية) وهي ما دخلت في السنة السادسة.
* قوله: (وفوقها) بأن دخل في السابعة، ويقال حينئذٍ للذكر: رباع، وللأنثى: رباعية،
فإذا دخل في الثامنة فالذكر: سدس وسديس، لفظ الذكر والأنثى فيه سواء فإذا دخل في التاسعة فهو: بازل، والأنثى أيضًا: بازل بغير هاء،
فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف، ثم ليس له اسم، لكن يقال: مخلف: عام، ومخلف عامين، وبازل عام، وبازل عامين، لطلوع بازلِه وهو نابه، ثم لا اسم له بعد ذلك، قاله في المطلع .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.