وَلَا بَأْسَ بِمَسْأَلَةِ شُرْبِ الْمَاءِ
الشروح عليها
(وَلَا بَأْسَ بِمَسْأَلَةِ شُرْبِ الْمَاءِ) نَصًّا وَاحْتَجَّ بِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ فِي الْعَطْشَانِ، يَسْتَقِي: يَكُونُ أَحْمَقَ، وَلَا بَأْسَ بِفِعْلِهِ بِالِاسْتِعَارَةِ وَالِافْتِرَاضِ نَصًّا،
وَكَذَا نَحْوُ شِسْعِ النَّعْلِ
(ولا بأس بمسألة شرب الماء) نص عليه. واحتج بفعله صلى الله عليه وسلم .
وقال: في العطشان لا يستسقى: يكون أحمق.
ولا بأس با لاستعارة والاقتراض. نص عليهما.
قال الآجري: يجب أن يعلم حل المسألة ومتى تحل. وما قاله معنى قول أحمد في أن تعلم ما يحتاج إليه لدينه فرض.
قال في " الفروع ": ومن سأل غيره الدعاء لنفعه أو نفعهما أثيب.
وإن قصد نفع نفسه فقط نهى عنه كالمال.
وإن كان قد لا يأثم. كذا ذكره شيخنا. وظاهر كلام غيره خلافه كما هو ظاهر الأخبار.
ويأتي قوله في " المستوعب ":
كانوا يغتنمون أدعية الحاج قبل أن يتلطخوا بالذنوب.
وفي " الصحيحين ": " أن أم أنس قالت: يا رسول الله! اح الله له.
قال:
فدعا لي بكل خير. وكان من آخره: اللهم! أكثر ماله وولده وبارك له فيه " .
قال في " شرح مسلم ": فيه طلب الدعاء من أهل الخير. وجواز الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة فيهما.
وفي " مسلم ": "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن أويس القرنى: فمن لقيه منكم فليستغفر لكم " . وله في رواية:" قال لعمر: إن استطعت أن يستغفر لك فافعل " .
قال في " شرح مسلم ": فيه استحباب طلب الدعاء والاستغفار من أهل الصلاح وإن كان الطالب أفضل منهم.
وقال شيخنا أيضاً في " الفتاوي المصرية ": لا بأس بطلب الدعاء بعضهم من بعض. لكن أهل الفضل ينوون بذلك أن الذين يطلبون منه الدعاء إذا دعا لهم كان له من الأجر على دعائه لهم أعظم من أجره لو دعا لنفسه وحدها.
ثم ذكر قوله صلى الله عليه وسلم:" ما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا وكل الله له ملكاً كلما دعا لأخيه بدعوة قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل " .
و" قوله صلى الله عليه وسلم لعلي عليه السلام: يا علي لِلَّهِ عُمَّ.
فإن فضل العموم على الخصوص كفضل السماء على الأرض ". و" قوله لعمر: يا أخي! " لا تنسانا من دعائك " (١) .
قال: وما زال المسلمون يسألونه الدعاء لهم. انتهى.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.