وطَوَافُ الْوَدَاعِ وَهُوَ الصَّدْرُ
الشروح عليها
(طَوَافُ الْوَدَاعِ وَهُوَ الصَّدْرُ) بِفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَتَقَدَّمَ وَقَدَّمَ الزَّرْكَشِيُّ وَتَبِعَهُ فِي الْإِقْنَاعِ: أَنَّ طَوَافَ الصَّدْرِ هُوَ طَوَافُ الزِّيَارَةِ
قَالَ فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّلْخِيصِ: لَا يَجِبُ عَلَى غَيْرِ الْحَاجِّ.
قَالَ الْآجُرِّيُّ: وَيَطُوفُ مَنْ أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنْ مَكَّةَ أَوْ مِنًى أَوْ مِنْ نَفْرٍ آخَرَ
(و) الثامن من واجبات الحج: (طو اف الوداع وهو: الصدر) بفتح الدال المهملة. يعني: ويسمى طواف الصدر على الصحيح. وقدم الزركشي: أن طواف الصدر هو طواف الزيارة.
وكان طواف الوداع واجباً، لقوله صلى الله عليه وسلم:" لا ينفرن (٤) أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت " رواه مسلم.
وظاهره ولو لم يكن بمكة.
قال الأزهري: يطوف متى أراد الخروج من مكة أو منى.
وقال في " المستوعب ": لا يجب على غير الحاج.
* قوله: (وطواف الوداع وهو الصدر) خلافًا للرعاية والزركشي ، فإنهما جعلا الصدر طواف الإفاضة، ومشى عليه في الإقناع -فيما تقدم-.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.