لَا بَقَاءُ لَوْنٍ أَوْ رِيحٍ أَوْ بَقَاؤُهُمَا عَجْزًا
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(لَا) يَضُرُّ (بَقَاءُ لَوْنٍ أَوْ رِيحٍ أَوْ بَقَاؤُهُمَا عَجْزًا) عَنْ إزَالَتِهِمَا، دَفْعًا لِلْحَرَجِ وَالْمَشَقَّةِ. وَيَطْهُرُ الْمَحَلُّ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(لا) بقاء (لون أو ريح) للنجاسة (أو هما) أي: اللون والريح (عجزا) عن إزالتهما.
١٬٤٠٢
فان ذلل لا يضر.
وقيل: يضر بقاؤهما أو أحدهما.
١٬٤٠٣
قال في " الإنصاف ": فعلى المذهب يطهر مع بقائهما أو بقاء أحدهما على الصحيح من المذهب،
١٬٤٠٤
وقال جماعة: يعفى عنه. انتهى.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (عجزًا) ظاهر كلام الشارح فيما سيأتي أن قوله: "عجزًا" هنا راجع لِلَّون، أو الريح انفرادًا، واجتماعًا، وتبعه شيخنا في الحاشية .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.