وَمَنْ انْقَطَعَ دَمُهَا ثُمَّ عَادَ فِي عَادَتِهَا جَلَسَتْهُ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَمَنْ انْقَطَعَ دَمُهَا) فِي عَادَتِهَا اغْتَسَلَتْ وَفَعَلَتْ كَالطَّاهِرَةِ (ثُمَّ) إنْ (عَادَ) الدَّمُ (فِي عَادَتِهَا جَلَسَتْهُ) وَإِنْ لَمْ يَتَكَرَّرْ لِأَنَّهُ صَادَفَ عَادَتَهَا.
أَشْبَهَ مَا لَوْ لَمْ يَنْقَطِعْ و
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ومن انقطع دمها) في أثناء عادتها اغتسلت وصلت وجوباً (ثم) أن (عاد) الدم (في عادتها جلسته) ؛ لأنه صادف زمن العادة. فأشبه ما لو لم ينقطع.
١٬٥٦٦
وعنه: انه ليس بحيض. وهو ظاهر كلام الخرقي.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
شرح . * قوله: (ومن انقطع دمها. . . إلخ)
٣٣٢
عبارة شيخنا في شرحه : "ومن انقطع دمها في عادتها اغتسلت، وفعلت كالطاهرة،
تعليق
ثم إن عاد الدم في عادتها، جلسته وإن لم يتكرر؛ لأنه صادف عادتها أشبه ما لو لم ينقطع".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.