ولِأَمَةٍ أَنْتِ طَالِقٌ. أَوْ حَرَامٌ
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(لِأَمَةٍ أَنْتِ طَالِقٌ. أَوْ) أَنْتِ (حَرَامٌ) .
٤٬٦٨٧وَفِي الِانْتِصَارِ. وَكَذَا اعْتَدِّي. وَأَنَّهُ يُحْتَمَلُ مِثْلُهُ فِي لَفْظِ الظِّهَارِ
معونة أولي النهىابن النجار
(و) من الكناية على الأصح قول السيد (للأمة: أنت طالق، أو) أنت (حرام) .
١٤٬٣٣٤وعنه: أن ذلك لغو في الانتصار،
١٤٬٣٣٥وكذا: اعتدّي. وأنه يحتمل مثله في لفظ الظهار.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.