وَأَبٌ وَابْنٌ مِنْ زِنًا كَأَجْنَبِيَّيْنِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَأَبٌ وَابْنٌ مِنْ زِنًا كَأَجْنَبِيَّيْنِ) فَلَا عِتْقَ بِمِلْكِ أَحَدِهِمَا الْآخَرَ نَصًّا لِعَدَمِ أَحْكَامِ الْأُبُوَّةِ وَالْبُنُوَّةِ مِنْ الْمِيرَاثِ وَالْحَجْبِ وَالْمَحْرَمِيَّةِ، وَوُجُوبِ الْإِنْفَاقِ وَثُبُوتِ الْوِلَايَةِ،
٤٬٦٩٣
وَكَذَا أَخٌ وَنَحْوُهُ مِنْ زِنًا
معونة أولي النهىابن النجار
(وأب وابن من زنا كأجنبييّن) .
١٤٬٣٤٦
فلو ملك أحدهما الآخر لم يعتق عليه نصاً؛ لأن أحكام الأبوة والبنوة من الميراث والحجب والمحرمية ووجوب الإنفاق وثبوت الولاية عليه: لم يثبت شيء منها في كونه أباً ولا في كونه ابناً.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (وأب. . . إلخ) ليس بقيد ؛ إذْ لا يُخَص ذو الرحم المحرم هنا بعمودَي النسب، وإنما يناسب هذا التخصيص من قال بالتخصيص، فتدبر!.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.