وَلَا يَسْأَلُ عَنْ دِينِهَا حَتَّى يُحْمَدَ جَمَالُهَا
الشروح عليها
(وَلَا يَسْأَلُ عَنْ دِينِهَا حَتَّى يُحْمَدَ) لَهُ (جَمَالُهَا) قَالَ أَحْمَدُ إذَا خَطَبَ رَجُلٌ امْرَأَةً سَأَلَ عَنْ جَمَالِهَا أَوَّلًا فَإِنْ حُمِدَ سَأَلَ عَنْ دِينِهَا فَإِنْ حُمِدَ تَزَوَّجَ وَإِنْ لَمْ يُحْمَدْ يَكُونُ رَدًّا لِأَجْلِ الدِّينِ وَلَا يَسْأَلُ أَوَّلًا عَنْ الدِّينِ فَإِنْ حُمِدَ سَأَلَ عَنْ الْجَمَالِ فَإِنْ لَمْ يُحْمَدْ رَدَّهَا لِلْجَمَالِ لَا لِلدِّينِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ولا يسأل عن دينها حتى يحمد جمالها) .
قال الإمام أحمد: إذا خطب رجل امرأة سأل عن جمالها أولا،
فإن حمد سأل عن دينها،
فإن حمد تزوج، وإن لم يحمد يكون ردها لأجل الدين. ولا يسأل أولا عن الدين،
فإن حمد سأل عن الجمال،
فإن لم يحمد ردها. [فيكون رده] للجمال لا للدين.
ولا تسن الزيادة على واحدة؛ لأن في الزيادة على ذلك تعريضا للمحرم.
قال الله سبحانه وتعالى: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) .
وقال صلى الله عليه وسلم:" من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل " . رواه الخمسة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.