وَيَلْزَمُهُ مَعَ نِسْيَانِهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ
الشروح عليها
(وَيَلْزَمُهُ مَعَ نِسْيَانِهِ) أَيْ سَبَبِهَا (كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ) يَنْوِي بِهَا الَّتِي عَلَيْهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ويلزم مع نسيانه) أي: نسيان سببها (كفارة واحدة) في الأصح.
وقيل: تلزمه كفارات بعدد الأسباب كل واحدة عن سبب، كمن نسي صلاة من يوم لا يعلم عينها فإنه يلزمه خمس صلوات.
قوله: (ويلزم مع نسيانه) ؛ أيْ: نسيان السبب .
* وقوله: (كفارة واحدة) لم يبين هنا هل يكفي أدناها أو يعتبر أعلاها؛ لكنه قدم في آخر باب الشك في الطلاق ما نصه:(وإن شك هل ظاهر أو حلف باللَّه -تعالى- لزمه بحنث أدنى كفارتَيهما (٤)، انتهى).
قال في شرحه : (لأنه اليقين وما عداه مشكوك فيه، والأحوط أعلاها)، انتهى.
* [قوله]: (وسببها من جنس يتداخل) كما لو ظاهر من نسائه بكلمة واحدة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.