وقد راجعت كلام القرافي، فوجدت الكلام السابق، ولم أجد اللاحق (٨) ، فالظاهر أن هناك تصحيفًا، أو وهمًا في دعوى الإجماع، ويحمل كلام الحطاب على الكراهة، وقال بعدها: "لأنا لا نعلم أن أحدًا يقول بحرمة الاقتصار عليها - أي: على الواحدة" (٩) ، واللَّه تعالى أعلم.