النتيجة: أن الإجماع غير متحقق، لوجود المخالف المعتبر في المسألة (١) ، فخلاف ابن أبي ليلى وقول مالك يكفي في خرق الإجماع، واللَّه تعالى أعلم.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
النتيجة: أن الإجماع غير متحقق، لوجود المخالف المعتبر في المسألة (١) ، فخلاف ابن أبي ليلى وقول مالك يكفي في خرق الإجماع، واللَّه تعالى أعلم.