• الموافقون على الاتفاق: وافق على هذا الاتفاق الحنفية، حيث لم يشترطوا ذلك عند حديثهم عن موجبات الغسل (٧) ، والمالكية كذلك، بل أوجبوا الغسل من وطء البهيمة (٨) ، والزنا من باب أولى، والحنابلة، حيث لم يشترطوا أن يكون الفرج مباحًا، ولم يشيروا لذلك (٩) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد