من نام جميع النهار، فصومه صحيحٌ عند عامة أهل العلم (٢٠) ؛ وذلك لأنه عادة ولا يزيل الإحساس بالكلية؛ ولأنه إذا نُبِّه انتبه، فهو كذاهلٍ وساهٍ.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
من نام جميع النهار، فصومه صحيحٌ عند عامة أهل العلم (٢٠) ؛ وذلك لأنه عادة ولا يزيل الإحساس بالكلية؛ ولأنه إذا نُبِّه انتبه، فهو كذاهلٍ وساهٍ.