ولصاحب الحق مطالبة من شاء منهما لثبتوته في ذمتيهما جميعا ومطالبتهما معا في الحياة والموت ولو كان المضمون عنه باذلا:
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولصاحب الحق مطالبةُ من شاء منهما) أي: من المضمون عنه والضامن (لثبوته) أي: الحق (في ذمتيهما جميعًا) فلا يبرأ المضمون عنه بمجرَّد الضمان كما يبرأ المحيل، بل يثبت الحق في ذمتيهما جميعًا؛ لصحة هبته لهما؛ ولأن الكفيل لو قال: تكفَّلت بالمطالبة دون أصل الدَّين، لم يصح اتفاقًا . ذكره في "المبدع". (و) لصاحب الحق أيضًا (مطالبتهما) أي: المضمون عنه والضامن (معًا في الحياة والموت، ولو كان المضمون عنه) مليئًا (باذلًا) للدَّين؛
لما تقدَّم، ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: "الزَّعيمُ غارمٌ".
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.