وليس لواجده بيعه ولا تملكه بعد تعريفه فهو كضوال الإبل
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وليس لواجده) أي: العبد (بيعه، ولا تملكه بعد تعريفه) لأن العبد يتحفَّظ بنفسه (فهو كضوالِّ الإبل) لكن جاز التقاطه؛ لأنه لا يؤمن لحاقه بدار الحرب، وارتداده، واشتغاله بالفساد.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.