وأن وصى له بقفيز من صبرة ثم خلط الصبرة بأخرى لم يكن ذلك رجوعا سواء خلطها بمثلها أو بخير منها أو دونها
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن وصَّى له بقفيز من صُبرة، ثم خلط) الموصي (الصُّبرة بـ) صُبرة (أخرى، لم يكن ذلك رجوعًا؛ سواء خلطها بمثلها، أو بخير منها، أو) بـ ( دونها) مما لا تتميز منه؛ لأن القفيز كان مُشاعًا وبقي على إشاعته.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.