فإن أخل المعنى كقوله الله وأكبر، لم يعتد به
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن أحال) اللحن (المعنى، كقوله: الله وأكبر) أي: بهمزة مع الواو، بدليل رسم الألف بعدها،
١٬٢٨٠
وأما لو قلب الهمزة واوًا للوقف، لم يكن لحنًا، لأنه لغة، وقرئ به، كما يعلم من كتب القراءات (لم يعتد به) كالقراءة في الصلاة.
١٬٢٨١
ويكره الأذان - أيضًا - من ذي لثغة فاحشة،
١٬٢٨٢
فإن لم تكن فاحشة لم يكره، فقد روي أن بلالًا كان يبدل الشين سينًا ، والفصيح أحسن وأكمل، قاله في "الشرح".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.