- الرابع الصناعة: فلا يكون صاحب صناعة دنيئة كالحجام والحائك والكساح والزبال والنفاط كفئا من هو صاحب صناعة جليلة كالتاجر والبزار "والثاني" ١ وصاحب العقار ونحو ذلك.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(الرابع: الصناعة، فلا يكون صاحب صناعة دنيئة - كالحجَّام، والحائك، والكسَّاح (٥) ، والزبَّال، والنَّفَّاط - كُفؤًا لبنت من هو صاحب صناعة جليلة؛ كالتاجر، والبزاز) أي: الذي يتجر في البز، وهو القماش (والتَّانِئ صاحب العقار، ونحو ذلك) لأن ذلك نقص في عُرف الناس، فأشبه نقص النسب، ورُوي في حديثٍ:"العرب بعضهم لبعض أَكْفَاء، إلا حائكًا أو حجَّامًا". قيل لأحمد: كيف تأخذ به وأنت تضعِّفه. قال: العمل عليه . يعني: أنه موافق لأهل العرف.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.