ولا يضر جهل يسي ولا غرر يرجى زواله كما تقدم في الباب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يضر جهلٌ يسير، ولا غرر يُرجى زواله، كما تقدّم (٢) في الباب) من صحة تسمية الآبق، والمغصوب، ودين السَّلَم، والمبيع قبل قبضه ولو مكيلًا، ونحوه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.