وهو أن يضطبع بالثوب ليس عليه غيره
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وهو) أي: اشتمال الصماء (أن يضطبع بثوب ليس عليه غيره) . والاضطباع: أن يجعل وسط الرداء تحت عاتقه الأيمن، وطرفيه على عاتقه الأيسر. وجاء ذلك مفسرًا في حديث أبي سعيد ؛ من رواية إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر عن الزهري، عن عطاء بن يزيد عنه مرفوعًا "نهى عن لبستين، وهما اشتمالُ الصماءِ، وهو أن يضع ثوبه على أحدِ عاتقَيْه، فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوبٌ، والاحتباء: وهو أن يحتَبي به ليسَ على فرجهِ منه شيء" وعلم منه أنه إذا كان عليه ثوب آخر لم يكره؛
لأنها لبسة المحرم، وفعلها - صلى الله عليه وسلم -،
١٬٤٢٣
وأن صلاته صحيحة، إلا أن تبدو عورته.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.