ثم إن ألقته ميتا أو حيا لوقت لا يعيش لمثله ففي اليد نصف غرة
كشاف القناعالبهوتي
(ثم إن ألقته ميتًا، أو حيًّا لوقت لا يعيش لمثله، ففي اليد نصف غُرَّة) لأن الجنين لو كان مضمونًا إذًا، كان فيه غُرَّة، وفى اليد نصف دية النفس.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.