وإن كان لغير عذر لم يصح
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن كان) انفراد المأموم عن الإمام (لغير عذر، لم يصح) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تختلفُوا على أئمتِكُم"؛ لأنَّه ترك متابعة إمامه، وانتقل من الأعلى إلى الأدنى بغير عذر، أشبه ما لو نقلها إلى النفل، أو ترك المتابعة من غير نية الانفراد.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.