ويصح القسم بغير حرف القسم فيقول: الله لأفعلن بالجر والنصب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويصحُّ القَسَم بغير حرف القَسَم، فيقول: اللهِ لأفعلنَّ، بالجَرِّ والنَّصْب) لأنه لغة صحيحة، وقد وَرَدَ به عُرف الاستعمال في الشرع، فروى ابن مسعود:"أنَّه لما أخبر النبيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنَّه قتَل أبا جهل، قال له النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إنَّك قتلتَه؟ قال: الله إني قتلتُه"،
١٢٬٣٥٦
و"قال النبيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لرُكانةَ لما طَلَّق امرأته: الله ما أردتَ إلا واحدة؟ ".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.