وإن رفعه كان يمينا: إلا أن يكون من أهل العربية ولا ينوي به اليمين
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن رَفَعه) أي: "الله" (كان يمينًا) لأنه في العُرف العام يمين، ولم يوجد ما يصرفه عنه (إلا أن يكون) الحالف (من أهل العربية ولا ينوي به اليمين) لأنه ليس بيمين في عُرف أهل اللغة ولا نواها،
١٢٬٣٥٧
فإن نواها، كان يمينًا.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.