وإن نصبه بواو أو رفعه معها أو دونها فيمين: إلا أن لا يريد عربي
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن نصبه) أي: المقسَم به (بواو، أو رَفَعه معها أو دونها، فيمين، إلا ألا يريد عربيٌّ (٣) ) اليمينَ، فلا تكون يمينًا؛ لما تقدم.
(و "ها اللهِ" يمينٌ بالنية) فإن لم ينوِ، لم تكن يمينًا؛ لأنه لم يقترن بها عُرف ولا نية ولا حرف يدلُّ على القسم.
١٢٬٣٥٨
قلت: ويتوجَّه في مثل: تالرحمن، و: لله، أنه يمين بالنية.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.