وللمصلى قول ربنا لك الحمد بلا واو بها أفضل
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وللمصلي) إمامًا كان، أو مأمومًا، أو منفردًا (قول: ربنا لك الحمد، بلا واو) لورود الخبر به (وبها) أي بالواو (أفضل) نص عليه للاتفاق عليه، من حديث ابن عمر ، وأنس ، وأبي هريرة ، ولكونه أكثر حروفًا، ويتضمن الحمد مقدرًا، ومظهرًا،
١٬٨٠٣
فإن التقدير: ربنا حمدناك، ولك الحمد، لأن الواو للعطف،
تعليق
ولما لم يكن في الظاهر ما يعطف عليه، دل على أن في الكلام مقدرًا
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.