ولو ادعى عليه حقا فقال: أبرأتني منه أو استوفيته مني فأنكر فقوله مع يمينه فيحلف بالله أن هذا الحق - ويسميه بعينه - ما برئت ذمتك منه ولا من شيء منه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولو ادَّعى عليه حقًا، فقال) المُدَّعَى عليه: (أبرأتني منه، أو) قال: و (استوفيته مني، فأنكر) المُدَّعِي (فقوله مع يمينه) لأنه مُنكِر، والأصلُ بقاءُ الحقِّ (فيحلف) المُدَّعِي (بالله) تعالى: (إن هذا الحق -ويسميه بعينه- ما برئَتْ ذمَّتُكَ منه، ولا من شيء منه) ولأنه يحلف على فعل نفسه، فيحلف على البتِّ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.