ـ قال ابن عقيل: الأحدب يجدد للركوع نية لكونه لا يقدر عليه كمريض لا يطيق الحركة يجدد لكل فعل وركن قصدا كفلك في العربية للواحد والجمع بالنية
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(قال ابن عقيل: الأحدب يجدد للركوع)
٢٬٥٧١
قلت: ومثله الرفع منه، والاعتدال (نية؛ لكونه لا يقدر عليه، كمريض لا يطيق الحركة، يجدد لكل فعل وركن قصدًا) لتتميز الأفعال والأركان (كفلك في) اللغة (العربية) فإنه يصلح (للواحد والجمع) ويتميز أحدهما عن الآخر (بالنية) فإذا أريد الواحد نوى المتكلم ذلك،
٢٬٥٧٢
وإذا أريد الجمع نواه. كذلك أفعال الصلاة إذا لم يمكن تميزها بالفعل فإنها تميز بالنية.
٢٬٥٧٣
قال في "الشرح": فإن عجز عن السجود وحده، ركع وأومأ بالسجود،
٢٬٥٧٤
وإن لم يمكنه أن يحني ظهره، حنى رقبته،
٢٬٥٧٥
وإن تقوس ظهره فصار كالراكع، زاد في الانحناء قليلًا إذا ركع، ويقرب وجهه إلى الأرض في السجود، حسب الإمكان.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.