وإذا كسف أحدهما فزعوا إلى الصلاة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإذا كسف أحدهما فزعوا إلى الصلاة) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الشَّمْس والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، لا يخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ،
٢٬٩٠٤
فإذا رأيتُم ذلكَ فصلُّوا" متفق عليه ، فأمر بالصلاة لهما أمرًا واحدًا. وروى أحمد معناه، ولفظه:"فافزَعُوا إلى المسَاجد".
وروى الشافعي: أن القمر خسف وابن عباس أمير على البصرة، فخرج فصلى بالناس ركعتين، في كل ركعة ركعتين، وقال:"إنما صليْتُ كما رأيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.