وهو ذهاب ضوء أحد النيرين أو بعضه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
باب صلاة الكسوف] (وهو ذهاب ضوء أحد النيرين) الشمس والقمر (أو بعضه) أي ذهاب بعض ضوء أحدهما. يقال: كسفت الشمس - بفتح الكاف وضمها -
٢٬٩٠٠
وكذا خسفت.
وقيل: الكسوف للشمس، والخسوف للقمر.
٢٬٩٠١
وقيل: عكسه. ورُدَّ بقوله تعالى:{وَخَسَفَ الْقَمَرُ}.
٢٬٩٠٢
وقيل: الكسوف في أوله، والخسوف في آخره.
٢٬٩٠٣
وقيل: الكسوف لذهاب بعض ضوئه، والخسوف لذهابه كله.
وفعلها ثابت بالسنة المشهورة، واستنبطها بعضهم من قوله تعالى:{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ}.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.