ثم يتشهد ويسلم
الشروح عليها
(ثم يتشهد ويسلم) .
والأصل فيه ما روت عائشة: "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قامَ في خسوف الشمس، فاقترأ قراءة طويلة، ثم كبَّر فركع ركوعًا طويلًا، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمدهُ، ربنا ولك الحمدُ. ثم قامَ فاقترأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبَّرَ فركعَ ركوعًا طويلًا ادنى من الركوع الأول، ثم سمع وحمد، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك حتى استكملَ أربعَ ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف" متفق عليه (١) .
وقال ابن عباس: "خسفت الشمسُ على عهد رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقام النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - قيامًا طويلًا نحوًا من سورة البقرة" (٢) .
وفي حديث أسماء: "ثم سجدَ فأطال السجود" (٣) وروى النسائي عن عائشة: "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تشهدَ ثم سلم" (٤) .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.