فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(مات يوم العاشر، وهو الذي انكسفت فيه الشمس. وهو كما قال الشيخ (٤) . فعلى هذا يستحيل كسوف الشمس بعرفة، ويوم العيد، ولا يمكن أن يغيب القمر ليلًا وهو خاسف، والله أعلم)

٢٬٩٢٥

قال في "الفروع": ورُدَّ بوقوعه في غيره، فذكر أبو شامة الشافعي في "تاريخه": أن القمر خسف ليلة السادس عشر من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة، وكسفت الشمس في غده، والله على كل شيء قدير.

قال: واتضح بذلك ما صوره الشافعي من اجتماع الكسوف والعيد واستبعده أهل النجامة، هكذا كلامه.

وكسفت الشمس يوم موت إبراهيم عاشر شهر ربيع، قاله غير واحد، وذكره بعض أصحابنا اتفاقًا.

٢٬٩٢٦

قال في "الفصول": لا يختلف النقل في ذلك، نقله الواقدي والزبيري ،

٢٬٩٢٧

وأن الفقهاء فرعوا وبنوا على ذلك إذا اتفق عيد وكسوف.

٢٬٩٢٨

وقال غيره: لا سيما إذا اقتربت الساعة، فتطلع من مغربها.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.