والسيد أحق بغسل عبده ويأتي
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والسيد أحق بغسل عبده) لأنه مالكه ووليه (ويأتي. ولا حق للقاتل في غسل المقتول -إن لم يرثه- عمدًا كان القتل، أو خطأ) لمبالغته في قطيعة الرحم، نقل في "الفروع" معناه عن أبي المعالي، قال: ولم أجد من ذكره غيره، ولا يتجه في قتل لا يأثم به. ولهذا
٣٬٠٤٧
قال في "المنتهى": وليس لآثم بقتل حقٌّ في غسل مقتول.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.