وإن أفاق جزأ منه صح
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن أفاق) المجنون أو المُغمى عليه (جزءًا منه) أي: من اليوم الذي بيَّت النية له (صَحَّ) صومه؛ لقصد الإمساك في جزء من النهار، كما لو نام بقية يومه.
٤٬٠٣٠
وظاهره: أنه لا يتعيَّن جزء للإدراك، ولا يُفسِدُ الإغماءُ بعض اليوم الصومَ،
٤٬٠٣١
وكذا الجنون.
وقيل: يُفسِد الصومَ كالحيض، وأَولى؛ لعدم تكليفه.
وأجيب: بأنه زوال عَقل في بعض اليوم، فلم يمنع صحته كالإغماء، ويُفارق الحيضَ، فإنه لا يمنع الوجوب، وإنما يمنع صحَّته،
٤٬٠٣٢
ويحرم فِعله. ذكره في "المبدع".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.