وأفضلها أسمن ثم أغلا ثمنا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وأفضلُها) أي: الأجناس، أي: أفضل كل جنس (أسمنُ، ثم أغلى ثمنًا)
٤٬٩٧٢
لقوله تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}. قال ابن عباس:"تعظِيمُهَا اسْتِسمانُها واسْتِحسانها"؛ ولأن ذلك أعظم لأجرها، وأكثر لنفعها.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.