وذكر وأنثى سواء
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وذكرٌ وأنثى سواء) لقوله تعالى: {لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}، وقوله:{وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيرٌ}، ولم يقل: ذكرًا، ولا أنثى.
وقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أهْدَى جَملًا كان لأبي جهل في أنفه بُرَةٌ (٥) مِن فضةٍ" رواه أبو داود ، وابن ابن ماجه .
قال أحمد : الخصيُّ أحبُّ إلينا من النعجة؛ لأن لحمه أوفر وأطيب .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.