فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(ويكون أفضل مما في الذِّمة وإن (١) كان تلفه بتفريطه) هذا معنى كلامه في "الفروع"، و"الإنصاف"، و"شرح المنتهى".

٥٬٠١٨

قال في "تصحيح الفروع": ظاهره مشكل، ومعناه: إذا عيَّن عما في الذِّمة أزيد مما في الذِّمة، ثم تلف بتفريطه، فإنه يلزمه مثل الذي تلف،

٥٬٠١٩

وإن كان أفضل مما في الذِّمة؛ لأن الواجب تعلَّق بما عيَّنه عما في الذِّمة، وهو أزيد, فيلزمه مثله، وهو أزيد عمَّا في الذِّمة. صرَّح به في "المغني (٣) "، و"الشرح" وغيرهما.

٥٬٠٢٠

"تتمة": لو ضحَّى اثنان، كلٌّ بأضحية الآخر عن نفسه غلطًا، كفتهما، ولا ضمان استحسانًا، والقياس ضدهما، ذكره القاضي، وغيره. ونقل الأثرم وغيره في اثنين ضَحَّى هذا بأُضحية هذا، يترادَّان اللحم ، ويجزئ.

٥٬٠٢١

ولو فرَّق كل منهما لحم ما ذَبَحه ؛ لإذن الشرع في ذلك.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.