ـ وهو ستمائة وخمسة وثمانون درهما وخمسة أسباع درهم وأربعمائة وثمانون مثقالا وخمسة أرطال وثلث رطل عراقي بالبر الرزين نص عليهما وأربعة أرطال وتسع أواق وسبع أوقية مصري ورطل وأوقية وخمسة أسباع أوقية دمشقي وإحدى عشرة أوقية وثلاثة أسباع أوقية حلبية وعشر أواق وسبعا أوقية قدسية وتسع أواق وسبع أوقية بعلية ـ وهذا ينفعك هنا وفي الفطرة والفدية والكفارة وغيرها
الشروح عليها
(ستمائة وخمسة وثمانون درهمًا وخمسة أسباع درهم وأربعمائة وثمانون مثقالًا، وخمسة أرطال وثلث رطل عراقي بالبر الرزين) الجيد، وهو المساوى للعدس في زنته (نص عليهما) أي: على أن الصاع خمسة أرطال وثلث، وأنه بالبر الرزين. وذلك لما روى أنس أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - "كان يتوضأ بالمدِّ ويغتسلُ بالصَّاعِ" متفق عليه .
وقال لكعب بن عجرة:"أطعمْ ستةَ مسكِينَ فرَقًا من طعامٍ" قال أبو عبيد : اختلاف بين الناس أعلمه أن الفرق ثلاثة آصع. والفرق -بفتح الراء- ستة عشر رطلًا بالعراقي. (و) الصاع (أربعة أرطال وتسع أواق وسبع أوقية) رطل (مصري. و) الصاع (رطل وأوقية وخمسة أسباع أوقية) رطل (دمشقي. وإحدى عشرة أوقية وثلاثة أسباع أوقية حلبية.
وعشر أواق وسبعا أوقية قدسية.
وتسع أواق وسبع أوقية بعلية.
وهذا) أي: بيان قدر المد والصاع (ينفعك هنا) أي: في المياه (وفي) باب (الفطرة، والفدية، والكفارة) بسائر أنواعها (وغيرها) كما لو نذر الصدقة بمد أو صاع.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.