وفيه لا يشترط الإسلامًاوعكس الشيخان ذا ولاما
الشروح عليها
المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمدالبهوتي
وفيه لا يشترط الإسلامًا ... وعكس الشيخان ذا ولاما أي: لا يشترط في العامل الإِسلام ذكره الخرقي والقاضي وغيرهما لأنها إجارة على عمل فجاز أن يتولاه الكافر كجباية الخراج.
٣٨٣
والصحيح من المذهب أنه يشترط إسلامه اختاره الشيخان والجمهور وجزم به في التنقيح والإقناع والمنتهى وغيرها؛ لأنها ولاية على المسلمين، فاشترط لها الإِسلام كسائر الولايات، والكافر ليس بأمين، قال عمر: لا تأمنوهم وقد خونهم الله ، وأنكر على أبي موسى تولية الكتابة نصرانيًا فالزكاة التي هي ركن الإِسلام أولى.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.