وإن تكن غيبته لا للخطرتمام تسعين سنينًا ينتظر
الشروح عليها
المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمدالبهوتي
وإن تكن غيبته لا للخطر ... تمام تسعين سنينًا ينتظر
٨٨١
أي: وإن كانت غيبة المفقود ظاهرها السلامة كالتاجر والسائح وطالب العلم ولم يعلم خبره انتظر به تمام تسعين سنة من يوم ولد، وهذا قول عبد الملك بن الماجشون، لأن الغالب أنه لا يعيش أكثر من هذا.
٨٨٢
وقال الشافعي ومحمَّد بن الحسن وهو المشهور عن أبي حنيفة ومالك وأبي يوسف: لا يقسم مال المفقود مطلقًا ولا تزوج امرأته حتى يعلم موته أو تمضي عليه مدة لا يعيش مثلها ، وذلك مردود إلى اجتهاد الحاكم، لأن الأصل حياته والتقدير لا يصار إليه إلا بالتوقيف ولا توقيف ها هنا .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.