وواهب الزوجة للأهاليبردها لا تنف من حلال
الشروح عليها
وواهب الزوجة للأهالي ... بردها لا تنف من حلال واحدة تطلق بالقبول ... رجعية في نصه المنقول يعني: لو قال لزوجته: وهبتك لأهلك ينوي تفويض طلاقها إليهم فلم يقبلوا لم يقع، لأنه تمليك للبضع فافتقر فيه إلى القبول كقوله اختاري،
وإن قبلوا بنية الطلاق وقعت واحدة ، لأنه لفظ محتمل فلا يحمل على الثلاث عند الإطلاق كقوله اختاري. وتكون رجعية في المدخول بها، لأنها طلقة لمن عليها عدة بغير عوض قبل استيفاء العدد فكانت رجعية ، كقوله أنت طالق،
وكذا لو وهبها نفسها، وتعتبر النية [من الواهب والموهوب.
وإذا اختلفت النية] بأن نوى واحدة ونووا أكثر أو بالعكس، وقع ما اتفقوا عليه،
وإن نوى بالهبة الإيقاع في الحال وقع وإن لم يوجد قبول.
وأما إن قال: بعتك لنفسك أو أهلك فلغو وإن نوى به الطلاق.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.