الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما الذي تثبت به العدالة في الرجل المسلم لتقبل شهادته؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
العدل في المسلمين من غلبت عليه الطاعة والمروءة وظهرت منهما، من أقام على معصية فيها حد وأُخذ بها، أو كان كذبه ظاهرًا غير مستتر، لم تجز شهادته.
غلبة الطاعة والمروءةالعدل في المسلمين من لم تظهر منه ريبة، ولو كان مستورًا
عدم ظهور الريبة[ذكر المعنى الذي يوجب أن يقال للرجل هو عدل] ٦٧٤٩ - حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا عمرو بن عون الواسطي قال: أخبرنا هشيم وخالد، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي فراس قال: خطبنا عمر بن الخطاب فقال: أيها الناس، إنا كنا نعرفكم إذ النبي ﷺ بين أظهرنا والوحي ينزل، وإذ نبأنا الله من أخباركم، فقد انطلق رسول الله ﷺ وانقطع الوحي، وأنا أعرفكم ما أقول لكم: من أظهر لنا منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه، ومن أظهر لنا منكم شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم، ألا وإنه أتى علينا زمان وأنا أرى أن من قرأ القرآن إنما يريد به وجه الله وما عنده، وقد خيل إلي بآخرة أن رجالا يقرءونه يريدون به ما عند الناس، ألا فأريدوا الله بقراءتكم وأعمالكم، ألا وإني لا أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«كشاف القناع» ج ١٥ ص ١٤٦
(ولو قيل: إن الأصل في المسلمين العدالة. قال الزركشي: لأن الغالب الخروجُ عنها. وقال الشيخ (٣) : من قال: إن الأصل في الإنسان العدالة، فقد أخطأ، وإنما الأصل فيه الجهلُ والظلمُ؛ لقوله تعالى:{إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} انتهى. فالفِسْق والعدالة كلٌّ منهما يطرأُ) على الآخر، وقول عمر:"المسلمون عدول" معارَض بما رُوي عنه أنه أُتِي بشاهدين، فقال لهما:"لستُ أعرفكما، ولا يضرُّكما أني لا أعرفكما". والأعرابي الَّذي قَبِل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - شهادتَه برؤية الهلال لرمضان صار صحابيًّا، وهم عدولٌ.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.