الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تجوز الوصية إلى العبد؟
لم تذكره المصادر
الوصية إلى العبد تجوز أن يوصي المرء إلى عبده
تجوز إلى عبدهالوصية إلى العبد لا تجوز إلى عبد أجنبي ولا عبد الموصي ولا من لم تتم حريته، علّل أبو ثور: العبد محجور عليه وقد يباع فيخرج من المصر وهو ممنوع من ماله.
لا تجوزلم تذكره المصادر
[باب ذكر الوصايا إلى العبيد] واختلفوا في الوصية إلى العبيد فقالت طائفة: لا يجوز ذلك، كذلك قال الشافعي ﵀ وأبو ثور، ويعقوب (٢)، ومحمد. قال الشافعي ﵀: لا تجوز الوصية إلى عبد أجنبي، ولا عبد الموصي، ولا الموصى له، ولا إلى أحد لم تتم فيه الحرية (٣). واعتل أبو ثور في ذلك بأن العبد محجور عليه، وقد يباع فيخرج من المصر الذي هو به، والعبد ممنوع من ماله، فكيف يجوز أمره في مال غيره. وفيه قول [ثان] (٤): وهو إباحة أن يوصي المرء إلى عبده. هذا قول إبراهيم (٥)، وبه قال مالك (٦) والأوزاعي (٧)، وابن عبد الحكم (٨). (١) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٧/ ٢٨٨ - في الوصية إلى المرأة).(٢) "المبسوط" (٢٨/ ٢٩ - باب الوصي والوصية)، و "مختصر اختلاف العلماء" (٥/ ٧٢).(٣) "الأم" (٤/ ١٥٦ - ١٥٧ - باب الأوصياء).(٤) "بالأصل": ثا
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.