فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

عتق الصغير في كفارة الظهار

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُجزئ عتق الطفل الصغير في كفارة الظهار؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عتق الطفل الصغير في كفارة الظهار جائز، ذكر أصحاب الرأي جوازه؛ لدخوله في جملة الرقاب.

يجزئ
المالكية

عتق الطفل الصغير في كفارة الظهار يجوز إذا كان من قصر النفقة، وعتق من صلى وصام أحب إليه.

يجزئ بشرط
الشافعية

عتق الطفل الصغير في كفارة الظهار جائز

يجزئ
الحنابلة

عتق الطفل الصغير في كفارة الظهار الأحب عتق من يصلي، لأن الإيمان قول وعمل.

الأحب المصلي

نص المسألة

[باب عتق] (٥) الصغير الطفل اختلف أهل العلم في عتق الطفل الصغير في كفارة الظهار. (١) أخرجه مالك في: "الموطأ" بلاغًا (٢/ ٥٩٦ - باب ما يجوز من العتق في الرقاب الواجبة) عن فضالة بن عبيد.(٢) أخرجه مالك في "الموطأ" (٥٩٦) بلاغا عن سعيد المقبري به، وابن أبي شيبة (٣/ ٤٧٧ - في ولد الزنا يجزئ في الرقبة أم لا) بإسناده عن سعيد بنحوه.(٣) "المهذب" (٢/ ١١٥).(٤) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (١٥٧٧).(٥) بياض "بالأصل"، والمثبت من "الإشراف". فقالت طائفة: جائز. كذلك قال الحسن، والنخعي، وعطاء، والزهري، وبه قال سفيان الثوري، والليث بن سعد، والشافعي (١)، وأبو ثور، وأصحاب الرأي (٢). وكان مالك (٣) يقول: يجوز إذا كان ذلك من قصر النفقة، وعتق من صلى وصام أحب إلي. وقال [أحمد] (٤): حتى يصلي أحب إلي، لأن الإيمان قول وعم

«الأوسط» لابن المنذر ج ٩ ص ٤١٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يجزئ

موضعها في«الاختيار لتعليل المختار» ج ٣ ص ١٦٣

فصل كفارة الظِّهَار] فَصْلٌ (وَالْكَفَّارَةُ عِتْقُ رَقَبَةٍ) قَبْلَ الْمَسِيسِ لِلنَّصِّ (يُجْزِئُ فِيهَا مُطْلَقُ الرَّقَبَةِ السَّلِيمَةِ) فَيَنْطَلِقُ عَلَى الْمُسْلِمِ وَالْكَافِرِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ عَمَلًا بِالْإِطْلَاقِ، وَهُوَ قَوْله تَعَالَى:{فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} ، وَالرَّقَبَةُ عِبَارَةٌ عَنِ الذَّاتِ الْمَرْقُوقَةُ الْمَمْلُوكَةُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، وَعِنْدَ الْإِطْلَاقِ يَنْصَرِفُ إِلَى السَّلِيمَةِ،

المالكية

يجزئ بشرط

موضعها في«مواهب الجليل» ج ٤ ص ١٢٥

قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ: وَيُجْزِئُ عِتْقُ الصَّغِيرِ، وَالْأَعْجَمِيِّ فِي كَفَّارَةِ الظِّهَارِ إذَا كَانَ مِنْ قَصْرِ النَّفَقَةِ قَالَ ابْنُ نَاجِي: مَا ذَكَرَهُ فِي الصَّغِيرِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَيُرِيدُ بِقَوْلِهِ يُجْزِئُهُ أَنَّ نَفَقَتَهُ عَلَيْهِ إلَى أَنْ يَبْلُغَ الْكَسْبَ،

الشافعية

يجزئ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

الأحب المصلي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.