الحنفية
يبطل الصوملم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يبطل صيام المظاهر بعض الشهرين إذا أيسر ووجد الرقبة قبل إتمامه؟
المظاهر الذي صام بعض الشهرين ثم أيسر ووجد سبيلا إلى العتق يبطل صومه ويلزمه العتق، نُسب إلى أصحاب الرأي القول بأن الصوم يهدم.
يبطل الصومالمظاهر الذي صام بعض الشهرين ثم أيسر ووجد سبيلا إلى العتق يمضي في صومه ولا يبطل
يمضي في الصومالمظاهر الذي صام بعض الشهرين ثم أيسر ووجد سبيلا إلى العتق يمضي في صومه ولا يبطل
يمضي في الصوملم تذكره المصادر
[ذكر صيام الظهار وغيره من التتابع يوسر صاحبه قبل الإكمال] اختلف أهل العلم في المظاهر يصوم بعض الشهرين ثم يوسر ويجد السبيل إلى العتق. فقالت طائفة: يهدم الصوم (١). كذلك قال الحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، وإبراهيم النخعي، وابن سيرين، والحكم، وحماد وبه قال الثوري، وأصحاب الرأي (٢)، وأبو عبيد. وقالت طائفة: يمضي في صومه هذا آخر قولي الحسن البصري، وبه قال قتادة والأوزاعي، ومالك بن أنس (٣)، والليث بن سعد، والشافعي (٤)، وأبو ثور، وبه نقول. ولا يجزئ إبطال عمل عمله مأمور به إلا بحجة ولا حجة مع من أبطل عمله.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.