فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الصيام بغير الأهلة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٠ مذاهب

هل يُجزئ صيام ستين يومًا في كفارة الظهار إذا كان الصيام بغير الأهلة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر صيام المظاهر للرؤية] قال الله - جل وعز -: ﴿فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين﴾ (١). وأجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن من صام بالأهلة يجزئه صيام شهرين كانا ثمانية أو تسعة وخمسين يوما او ستين يوما (٢). هذا قول سفيان الثوري، وأهل العراق، وبه قال مالك (٣)، وأهل الحجاز، وكذلك قال الشافعي (٤)، وأصحابه، وأبو ثور، وغيره، وكذلك قال أبو عبيد. واختلفوا فيمن لم يستقبل الهلال بالصوم. فقالت طائفة: يصوم ستين يوما. كذلك قال الزهري، ويجزئه في قول الشافعي أن يصوم شهرا بالهلال وثلاثين يوما، وكذلك إذا ابتدأ في الصيام بعد أن مضى من الهلال أيام، وكذلك قال أصحاب الرأي (٥). وأجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن من صام بغير الأهلة أن صوم ستين يوما يجزئ عنه (٦). ومن حجة من رأى أن يجزئه الصوم بالأهلة وإن ن

«الأوسط» لابن المنذر ج ٩ ص ٤٢١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.